الرئيسية / مقالات ورأي / حِراكٌ سياسيٌ لسحبِ دعم الصدر

حِراكٌ سياسيٌ لسحبِ دعم الصدر

تقودُ بعضُ الجهاتِ مِن داخلِ وخارج التيّار الصدري حِراكاً لسحبِ تأييد الصدر للمُكلف الأمريكي عدنان الزُرفي بعد ضوءاً أخضراً أعطاه لتكليفه.

أسباب سحب الدعم هذا:

أولاً : عدنان الزُرفي معروف بعمالته للأمريكان ومُكلف بتنفيذِ سياستِها في العِراقِ و هذا يتعارض مع مبادئِ الصدر عموماً.

ثانياً : عدنانُ الزُرفي ساهم بقمعِ مليشيا #جيش_المهدي سابقاً ولهذا فالصدرُ يحملُ إتجاهُه ثأراً قديماً.

ثالثاً : سيجعلُ العراقَ ساحة حرب بين إيران وبين أمريكا وخصوصاً أنّه يحمل أجنده تعزيز التواجد الأمريكي وهذا ما يرفضه الصدرُ.

رابعاً : سخطٌ كبيرٌ من قبلِ المرجعية الدينية في النجفِ الأشرف.

أسباب دعم الصدر لتكليفه ؟

لم يجرؤ #برهم_صالح على تكليفِ #عدنان_الزرفي لولا الموافقة المبدئية من مُقتدى الصدر وحضور بعض أعضاء سائرون أثناء التكليف يؤكد ذلك.

أولاً : الزُرفي قام بعمليةِ رُشاً كبيرة للتيّار الصدري والأكراد والسُنة حيث كان الأتِفاق بتسليمِ حصة الشيعة من الحكومةِ بالكاملِ للتيّار الصدري والنصر والحكمة بدل توزيعها على جميعِ الكُتل الشيعية.

ثانياً : نكاية بالمالكي الذي رفض محمد توفيق علّاوي المدعوم مُقتدائياً.

ثالثاً : الصدرُ قام بمُناورة سياسية في حالِ وجد تكليف الزُرفي رفضاً سياسياً وشعبياً فإنّه سيعدلُ عن قرارِه مشروطاً بتنازلاتٍ يُقدمُها له تحالف البناء مُستقبلاً.

فحسب ما وردني فإنّ إتصِالاتٌ مُكثفة تُجرى الان من أجلِ ضمان إلتِحاق الصدر بموكب الرافضين .

عن HALA BAGHDAD

شاهد أيضاً

حكومة ظاهرها مستقل وباطنها احزاب فاسدة

بعد اتفاق مقتدى الصدر وبرهم صالح على اختيار محمد توفيق علاوي لتشكيل الحكومة بدأت بعدها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *