الرئيسية / مقالات ورأي / ميثم الزيدي… قائدٌ في #الحشد أم حليفٌ لـ #واشنطن؟ (الجزء الثاني)

ميثم الزيدي… قائدٌ في #الحشد أم حليفٌ لـ #واشنطن؟ (الجزء الثاني)

ميثم الزيدي… قائدٌ في #الحشد أم حليفٌ لـ #واشنطن؟ (الجزء الثاني)
عُرفت علاقة الزيدي بـ #قيادة_الحشد بالتوتر الدائم. إبّان العمليات العسكرية ضد تنظيم#داعش، ولاحقاً في مرحلة إعادة بناء #الحشد كمؤسسة أمنية – عسكرية، واضحة المعالم والمهام. قبل عامٍ تقريباً، انشغل قادة #الحشد بنقاشات طويلة وصعبة، لحسم شكل الهيكل التنظيمي للمؤسسة. كان للزيدي رأي مغاير عن قيادته، وحتى عن أقرانه آمري الألوية ومسؤولي المديريات. أجمع قادة الألوية على ضرورة الالتزام بقرار قيادة الحشد، لناحية بناء التشكيلات والوظائف والمهام المنوطة بها. كما أكّدوا على ضرورة الالتزام بمسميات الألوية، وترك المسميات القديمة، واحترام التراتبية التتظيمة، والعمل ضمن الضوابط العسكرية للمؤسسة، دون ((القفز)) عنها، وإقامة علاقاتٍ جانبية تضرب البنية التنظيمية، والقائمة على احترام هذه التراتبية.
ضرب الزيدي عرض الحائط كل هذا. في أحد الاجتماعات كان ((الصراخ عالياً)) والنقاش حادّاً جداً، وقد أُحرج الزيدي لحظة سؤاله: ((لماذا لا تراجع قيادتك عند لقاءك بـ #حيدر_العبادي))، رئيس الوزراء حينها. ردّ الزيدي على السؤال بشيءٍ من الاستهتار قائلاً: ((لقد دعاني… وظنّي أنّكم على علمٍ بهذه الدعوة)). في هذا اللقاء، أيضاً، رفض الزيدي الالتزام بمسمى #اللواء26، متمسّكاً بمسمى #فرقة_العباس_القتالية.
هذه الفرقة، بحسب جداول الرواتب الشهرية تضم 3500 منتسب، لكنّها واقعاً تضم 1500 فقط، ما يعني أن هناك 2000 فضائي يستلم #الزيدي رواتبهم! وبمعدلٍ حسابيٍّ بسيط، فإن الحد الأدنى من رواتب المنتسبين الشهرية تبلغ 600 دولار أميركي، أي أن الزيدي يستلم أكثر من مليون و200 ألف دولار شهرياً، دون أي حسيب أو رقيب، بل يعمد إلى التهجم على أي جهةٍ تستفسر عن الأمر، بحجّة أن جناح #المرجعية_الدينية في #الحشد دائماً ما تُثار الشبهات حوله، فيما الآخرون يسرحون ويمرحون. يقول الزيدي هذا، علماً أنّه في عامٍ واحد تمكّن من جمع أكثر من 10 ملايين دولار، حيث أودعهم في عددٍ من الحسابات والمصارف اللبنانية، باسم أخيه وعددٍ من المقربين منه، عدا عن شرائه عقاراتٍ في #العراق و #كردستان و#لبنان.

عن HALA BAGHDAD

شاهد أيضاً

والد فقد عائلته يروي ماحدث اثناء غرق العبارة

صعدت العبارة بعائلة وخرجت من الطرف الآخر وحيداً دون أولادي، بهذه الكلمات استهل عبد الجبار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *