الرئيسية / ثقافة و فن / الاعلام الرقمي: التغريدات المصورة للسياسيين مخالفة لمعايير النشر في تويتر

الاعلام الرقمي: التغريدات المصورة للسياسيين مخالفة لمعايير النشر في تويتر

نصح مركز الاعلام الرقمي المغرديين العراقيين، وخصوصا السياسيين، بعدم تحويل تغريداتهم الى صور ونشرها في حساباتهم على منصة تويتر.
وأكد المركز في بيان ان “النشر بهذه الطريقة لاينسجم مع اسلوب تويتر، ولا يلائم الهدف الاساسي الذي تعمل شبكة تويتر بمقتضاه، والمبني على أساس إيصال الفكرة باقل عدد من الكلمات، وهو ما ميّز تويتر ومنحه هذه الخصوصية الرائعة”.
وأوضح ان “عدد أحرف تغريدة تويتر منذ تأسيس الشبكة عام 2006 كان 140 حرفا، حتى اعلنت الشركة في 8 نوفمبر تشرين الثاني عام 2017 عن زيادة عدد حروف التغريدة، حيث وصلت الى 280 حرفاً”.
واشار المركز الى ان احد اسباب زيادة حروف التغريدة الى 280 كان يعود للمستخدمين الذين كانوا يكتبون تغريداتهم باللغة الصينية واليابانية والكورية التي تحتاج لحروف أكثر.
وشدد على ان استخدام طريقة الصور في التغريدة لا تؤدي لظهور هاشتاك التغريدة في حسابات تويتر، وهو ما لايُدركه صاحب التغريدة، ولايؤدي لصعوده لترند تويتر، وبذلك يخسر صاحب التغريدة المصورة فرصة لايصال رسالته لاكبر عدد من الجمهور من خلال ترند تويتر الذي يصل لكل العالم.
ولاحظ فريق المركز ان هذا النمط من التغريدات لم ينتشر بصورة واضحة الا بين المغردين السياسيين العراقيين، كما انه من غير المعتاد ان يكتب او يغرد بهذا الاسلوب اي مغرد سياسي في الدول المشهورة باستخدامها لتويتر في العالم.
ونبّه المركز، المكاتب الاعلامية الحكومية التي تدير حسابات المسؤولين، وخصوصا الموثقة، من استخدام هذا الاسلوب في الكتابة، كما ظهر لدى الكثير منهم مؤخرا، لانه يدل على عدم فهم لحقيقة التغريد على تويتر وبالتالي يُرسل رسائل سلبية عن العراق لشبكة تويتر العالمية فيما يتعلق بعدم معرفة المسؤولين فيه لطريقة النشر في تويتر.
ونصح المركز السياسيين لاستخدام هذا الاسلوب في منصة الانستغرام التي تتقبل هذا الاسلوب ويقوم به العديد من القادة الكبار في العالم، حيث يقومون بدمج نصوص تغريداتهم في صورة خاصة ونشرها في هذه المنصة التي تعتبر منصة صورية بامتياز.

عن HALA BAGHDAD

شاهد أيضاً

اكتشاف ببغاء بحجم إنسان من زمن الديناصورات

اكتشف علماء الأحافير والآثار أن العظام، التي عثر عليها في نيوزيلندا عام 2008 وكان يعتقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *