الرئيسية / مقالات ورأي / ترامب وايران وسوريا والعراق.. والحرب

ترامب وايران وسوريا والعراق.. والحرب

توفيق السامرائي

من أهم اهتمامات أجهزة الاستخبارات معرفة نوايا الطرف المقابل، وأميركا في عهد ترامب وتعليقاته المستمرة وتحركاته ونشاطاته غير العادية جعلت التوجهات الأميركية ككتاب مفتوح أمام العالم كله بلا خداع ولا اخفاء للنيات، حتى سفرة الرعب إلى قاعدة (عين الأسد) رواها كما هي.
1. إيران، استبعدنا في مقالات سابقة احتمالات شن أميركا حربا على إيران، واليوم نسمع تحولا كبيرا بخطاب ترامب يخلو من التلويح والتهديد ويتحدث عن تحولات إيجابية في تحركات إيران في سوريا واليمن..، يرافق ذلك تغريدة لنتنياهو يبين فيها أن أميركا تتصدى لإيران (اقتصاديا) وإسرائيل تتصدى عسكريا، (يقصد في سوريا ولبنان)، لأن إيران 2019 ليست العراق 1981 عندما أغارت الطائرات الإسرائيلية ودمرت مفاعله النووي جنوب بغداد.
2. في سوريا، الانسحاب الأميركي سيتم وإن تأخر أو يتأخر أكثر، فرسالته وصلت للجميع وبدأ انفتاح العرب على سوريا والفصائل الكردية المسلحة تتجه الى التفاهم مع دمشق.
3. في العراق، نسمع كثيرا عن تحركات عسكرية أميركية وقيل وقال عن نيات انقلاب، والحقيقة هي أن كل ما يقال عن انقلاب وحكومة انقاذ واجتماعات خارجية كلام هراء لاقيمة له والوجود العسكري الأميركي في العراق محدود جدا وسيتقوقع ويتلاشى بمرور الوقت والزمن.
ترامب هو الأكثر وضوحا من كل رؤساء أميركا ويبدو أنه لم يتخل عن سياسة الحروب فحسب، بل تخلى حتى عن التلويح باستخدام القوة، ونهج الحكومة العراقية برفع الحواجز من شوارع بغداد صحيح جدا ويستحق الاشادة والاندماج الوطني يتسع ويزداد قوة ولن يهزكم قيل وقال..

عن HALA BAGHDAD

شاهد أيضاً

في بيت المرجع الحكيم تاجر حروب

سليم الحسني أسرة آل الحكيم، تستند الى تاريخ شامخ وضع بنيانه مرجع الشيعة الكبير السيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *